Skip to main content

Posts

Showing posts with the label بالمصري

طريقة عمل اللبنة

السلام  عليكم، من الحاجات اللي بحبها جدا "اللبنة" ..للي ميعرفهاش جبنة بتبقى ملحها خفيف جدا وخفيفة لحد كبير. لما كنت بدأت أكل صحي يعني بدأت أجيبها أكتر وأعتمد عليها ﻷن مناسبة جدا يعني وجميلة جدا وبقيت الجبنة المفضلة عندي. بس في مصر كانت اللي بحبها نوع تركي بطلوا يجيبوها وبعد كدة غلت جامد وبعدين سافرت للأسف ومبقاش فيه فرصة أكلها لحد كبير. لحد ما قررت أجرب أعملها بنفسي وطلعت حلوة جدا وسهلة جدا جدا :D فحتى لو في مكان بتباع فيه لبنة في الغالب هعود نفسي على أني أعملها.  ببساطة بتجيبي مثلا كيلو زبادي كامل الدسم (مينفعش خالي الدسم) ..وتجيبي قماشة قطن..أي قماشة يعني في الغالب بس تكون بتطلع المياة يعني وتحفظ الزبادي. وكروانة أو مصفى وببساطة بحط الكرونة فوقها المصفى فوجها القماشة وأحط الزبادي فيها ..وأرش رشة ملح..ملعقة صغيرة مثلا وبقلبها. بعد كدة بقفل بالقماشة على الزبادي كأنها قفة يعني وأغطي الكروانة باللي جواها بحاج تقيلة عشان تبقى ضغط  على قفة الزبادي تنزل مايتها..بس مش لازم يعني..وبسيبها برة التلاجة يوم بحاله لو الجو مايل للسقعة. ومرة عملتها في التلاجة عادي.. ...

إلف المعصية

من الكتب الحلوة جدا للإمام أبو حامد الغزالي..كتاب "بداية الهداية" ..وبالمناسبة صغير نسبيا وواضح يعني ولطيف جدا. بس فيه مقولة فيه كانت مهمة جدا في باب المعاصي وهي "“إن مشاهدة الفسق و المعصية على الدوام تزيل عن قلبك كراهية المعصية، و يهون عليك أمرها، و لذلك هان على القلوب معصية الغيبة لإلفهم لها، و لو رأوا خاتما من ذهب أو ملبوسا من حرير على فقيه لاشتد إنكارهم عليه، و الغيبة أشد من ذلك! ـ” وهي فكرة إلف المعصية..أنك تشوف قدامك معصية بتحصل كتير جدا..فتبقى ملهاش أثر نفسي.. يعني هو مش بيكلم عن أن الغيبة أشد من لبس الذهب للرجال..فيلا نبطل ننكر ده ونضايق لما نشوفه :D يبقى حركة غبية جدا لو فهمت كدة.. هو بيكلم إن من الحاجات اللي بتحافظ على القلب هو أنك ترفض "إلف المعصية..كمجتمع في اﻷساس وكحل أخير لو مجتمع فاسد كفرد على اﻷقل. الجيل بتاعنا الناس اللي كانت بتدعوه للدين من الدعاة الجدد كما يسموهم يعني كانوا رافعيين شعار "أكره أي غلط بس متكرهش الغلطان"..ومع إتفاقي الشديد مع الفكرة وشايفة أنها من أيام الرسول كانت أكتر كمان..فكرة أن يبقى الدين بيجمع الكل...

العجز المكتسب

الطبيعي في الدنيا أن اﻹنسان أو أي كائن يعني لما يتعرض لوضع معين أو مشكلة ما..أن ربنا خالقه يقدر يصرف ويفكر ويعمل أي حاجة تطلعه من الموقف ده. بس واقعيا يعني فيه ناس كتير بتحس لما تشوفها أنها عندها عجز كدة..اللي هو عمرها ما هطلع نفسها من موقف هي مش مرتاحة فيه أو بتضر..وتلاقيها بتكمل. فتبقى مش عارف تشك في فكرة أن أكيد كلنا عندنا القدرة على التصرف..وتحس يمكن ناس معينة اللي ذكية مثلا؟ ..وساعات لما أنت توصل للموقف ده برده تبقى مش فاهم أنت إيه اللي وصلك لده بعد ما كنت بتعافر مثلا؟ بعيدا عن المؤثرات كتير يعني فيه مؤثر منهم بيسموه "العجز المكتسب"..بتهيألي معرفته هتفرق مع شوية ناس..يمكن يفكره فيه بس. في سنة 1967 قرر دكتور نفسي ..مارتن سيليغمان ( Martin Seligman) يعمل تجربة عشان يثبت الموضوع ده وبعيدا عن عدم انسانية التجربة يعني..هتلقوها أون لاين باسم learned helplessness المهم يعني التجربة عبارة عن أن جابوا مجموعة كلاب وقسموها على تلاتة وحطهم في مكان مقفول يعني كل مجموعة وحدها. المجموعة اﻷولى..كهربوها بس حطين لها حاجة زي زر كدة لو ضغطوا عليه الكهرباء تقف. فكان كل ...

فتنة المحيا والممات

من أخر الفتن اللي بيعرض لها الشخص المؤمن هي فتنة القبر..وهو حديث في صحيح سنن أبي داود ..بيقول ببساطة أن لما الشخص بيموت أول ما بيوصل قبره ..بيجي له ملكان بيسألوه..تلت أسئلة بس يعني. 1. من ربك؟ 2. ما دينك؟ 3. من نبيك؟ المؤمن رده بيبقى في غاية الوضوح من "ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم" بينما الكافر (غير المؤمن بكل أنواعه - أه اسمه كافر ) بيكمل في التيه اللي كان فيه ويكون الرد: " هاه، هاه لا أدري".. -- وأنا صغيرة كنت بحس أن الحديث بسيط أوي يعني..وكنت بستغرب فين الفتنة في ده ؟ خصوصا يعني لو الواحد واثق من أن الله ربه..اﻹسلام دينه..ومحمد صلى الله عليه وسلم رسوله يعني..فين الفتنة.. والحمد لله فيه ناس كانت بتشرح لي اﻵية اللي ذكرت في الحديث: "يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" وإن من عاش على شيء مات على شيء..في الواحد يبقى اجتهاده في الثبات ويدعي ديما اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يعني.. وإن كل ده لا يتعارض مع فكرة أن " الأحياء لا تؤمن عليهم الفتن...

التربية واختلاف الطبائع

لما بدخل جروبات زي التعليم المرن أو أي جروبات فيها تربية يعني وبشوف أسئلة الناس ..زائد الحاجات اللي بحاول أقراها في موضوع التربية عموما.. بحس أكتر خطأ يعني بيحصل في تربية اﻷطفال هو عدم تفهمنا لفكرة الطبائع..واختلاف الشخصيات. ودي نقطة مش في التربية بس يعني..في التعامل مع البشر بس يمكن في التربية هي أكتر حاجة تخوف..ﻷن لو حد غريب غلط في التعامل معك في النقطة دي ..قشطة أبعد عنه ..تجنبه أي كان..بس لو أهلك اللي بيربوك؟ ..بتهيألي سهل تطلع معقد على الفاضي يعني ..على حاجة متستهلش أساسا أقصد بأخطاء التربية والطباع مثلا..لما أم تبقى بتشتكي وشايفة أن بنتها مش اجتماعية مثلا وأنها منطوية لمجرد أن البنت مختلفة عنها في فكرة تكوين العلاقات. يعني اﻷم مثلا كانت بتحب تبقى عارفة طوب اﻷرض وتسلم على دي ودي وديما متابعة الناس وكدة.. على عكس البنت عندها تدرج مختلف في الثقة في الناس وتقريبها لها وبتكتفي بصديقة واحدة مثلا مقربة.. ممكن أم تاني مع بنت العكس..هي اﻷم اللي بتثق في عدد قليل ويصل لدرجة الصداقة المقربة..بينما البنت بتحب تبقى عارفة الكل وأي كان الهيكل يعني..فاﻷم تحسس البنت وتشتكي أن البنت...

منظومة متكاملة أم متقطعة؟

من الحاجات المنتشر عليها كلام كتير هي فكرة أن لو لا قدر الله "بنت أتعاكست في الشارع" ..مبقاش فيه رجالة تدافع عنها.. ويا سلام لو واحد معدي بدقن..فين دينه اللي بيقول عليه مش مفروض يدافع عن حُرمة البنت.. الحُرمة بالمعني اللغوي. وعلى قد ما الجدال مقنع ويطبق على ناس كتير فعلا..إلا أن فيه شريحة من الناس مش صغيرة هي اللي تم توصيله للحالة دي..بأخطاء من نفس الناس اللي بتطلب منهم يبقوا رجالة يعني.. الفكرة أن دينيا فيه مبدأ قرآني بيقول: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ" فبالتالي خَيْرَ دي مش عشان أنتم مسلمين والباقي كفرة..ولا عشان بتصلوا كتير بليل..ولا في الحج عددكم بالملايين وأكبر تجمع بشري مثلا ..ولا أي من ذلك..كأمة ببساطة هو فكرة "اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر".. يعني ببساطة لو فيه بنت بتتعاكس ..هيحصل نهي للولد اللي بيعاكس صح؟ ونأمره كمان بغض البصر وهكذا هو الفكرة في وجهة نظري ناقصها نقطة محورية جدا.. وهو أن اﻷمر بالمعروف..والنهي عن المنكر.....

الفرد أم المجتمع؟

من أكتر الكتب اللي كنت بحب أقرأها هي كتب مالك بن نبي. ﻷن ببساطة كان بيبقى فيها نظرة مجتمعية لكل شيء..يعني هو أساسا ينفع نقول أن كتبه كتب في علم الاجتماع يعني. الفكرة في أن اﻷحداث والمواقف والقضايا اللي بنمر بها وبنتجادل فيها ساعات في الغالب كلها واحدة..هو الفرق اللي بيبقى ما بين شخص والتاني اللي بيسبب خلاف كبير في النقد والحكم..هو ببساطة النضارة اللي بيشوف بها الموقف ده. وكل فريق يعني بيحاول يخلي النضارة بتاعته هي اﻷساس..وهي الطبيعية وأن هي المنطق..وأن الفريق التاني مش عارف حاجة وبيظلم نفسه نفسه وهيخسر كتير ..ويعني كان بيبقى لهم أسباب..حابة أسباب ظاهرة..وحابة أسباب خفية وبعد ما كل واحد وصل نضارته..بقيت الناس اللي بتدافع عن النضارة دي..ما هي إلا ناس لبستها وخلاص وفكرها أنها النضارة الوحيدة..فبدافع من منطلق أن ده المنطق واﻷصل والطبيعي بدون أي دوافع أخرى. وأنا مش مختلفة عنهم يعني.. أنا برده مقتنعة بكام نضارة معينة ..وشايفة أن كام نضارة تانية حامليها بيدمروا حياتهم بنفسهم..أه والله عادي جدا. من اللطيف من الكتب بقى أن بتقدر تعرف بها هي النضارة دي ظهرت أمتى بقى وإيه اﻷفكا...

العمل الحر: ما قبل البداية (0)

السلام عليكم الحمد لله زي الفترة دي من 3 سنين بدأت شغل كعمل حر أون لاين وعن قناعة بأهمية النظام ده في الشغل لي يعني بشكل خصوصي..وأهميته في شكل المجتمع اللي وصلناه يعني  وكانت تجربة حلوة جدا الحمد لله في خلال التلت سنين الحمد لله ربنا وفقني ويسر خير كتير يعني...وبدأت أدخل أعرف ناس قريبة مني يعني بالموضوع ونجاحوا فيه وفي الشغل اللي معه بدأت أخد دور أن أنا اللي أقيم غيري وأشوف هيشتغل معانا أون لاين ولا لا يعني.. فكنت قررت يعني كشكر النعمة أن أبدأ أساعد غيري يعرف الدنيا خصوصا أن الواحد من برة قبل ما يبدأ بيبقى عنده أفكار كتير غلط والدنيا مش مظبطة يعني..وبدأت أكتب فعلا فترة على جروب Freelance for Arabs والحمد لله يعني تجاوب الناس كان حلو جدا..واللي يحب ممكن يقرأها غطت كتير. بس يعني كان فيه شوية سلبيات زي الرسائل الكتير وبعض أنواع اﻷسئلة وضيق الوقت اللي بيتسبب من ده والتشتت يعني خلاني أوقف فترة.. بس قريب يعني كل شوية أحاول أفكر نفسي أن لازم أبدأ أكتب بنظام تاني عن الموضوع وألخص الليلة. فاللي حابب يقرأ في الموضوع ده أكتر يبقى يتابع على المدونة بإذن الله...

"لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ"

بسم الله، كنت بتفرج على علامات الساعة الصغرى لعمر عبد الكافي..وقال أن من أول العلامات: "الفحش والتفاحش".. فكان بيشرح إيه الفرق ما بينهم.. فقالك أن الفحش مثلا..زي أن عارضة أزياء يبقى لها صور من غير حجاب وبتاع وكدة... (أو مش عارضة أزياء عادي يعني ..) أنما التفاحش..هو نشر ده بين الناس! وشرح أن الفحش مرحلة..والتفاحش مرحلة أوحش يعني. -- الحمد لله من 9 سنين كنت قررت أبطل فرجة على المسلسلات واﻷفلام (خالص) والحمد لله ده سبب تغيرات كتير في حياتي سعيدة بها..بس من آثار القرار ده..أني بشوف المناظر اللي الناس بقيت بتعتبرها عادي في المسلسلات واﻷفلام ..حاجة عيب أوي فتقريبا أول رمضان كنت أتفصلت جدا (وتقريبا مش أنا وحدي) من كم الصور اللي من المسلسلات اللي الناس بتعمل لها شير عندي..وكنت مقضياها "hide" ومش عارفة مين فاضل معملتلوش hide.. ولا المشكلة أكتر في سيناريو المسلسلات اللي الناس عمالة تكتبه.. ومش عايزة أقول قصة من اللي قريتهم يعني.. بس السيناريو على الدروس المستفادة..كلها "فحش" حقيقي.. اللي هو الناس بقيت بتقر بافكار تدمر دينها ...

" قل آمنت بالله ثم استقم"

بسم الله، مؤخرا بسبب التوجه العام في اﻹعلام بكل أشكاله..واﻹعلام الديني بشكل خاص..وأسلوب تعليمنا..ثم أسلوب كلام الناس..بقى فيه توجه كدة أن الواحد يبقى "محايد" وهو بيفكر في دينه...اللي هو "بيفكر"..بيتعامل مع الدين ويكأنه فلسفة مثلا.. فيجي يسمع حكم شرعي..يبقى همه اﻷول..يطلع من الحكم ده المقصد الشرعي كأول شيء..ويكأنه عالم بقى وفاهم اللي فيها..بس حتى لو نفترض عالم..الفكرة في التعامل مع الدين كحاجة فلسفية للوهلة اﻷولى.. فبدل ما نتناقش في إيه حكم كذا..ولو ده حكمه فعلا "سمعنا وأطعنا".. بقى النقاش على أن هو ليه ربنا يحكم بكذا..يترى فين الحكمة..وأه يمكن عشان كذا أو كذا..طيب والله لطيف الدين ده كويس وسبحان الله يعني..وممكن بعد نقاش عقلي كامل..ميعملش بالحكم أساسا واﻷدهى..أن ممكن ينشغل بالمعنى الفكر "إن صح وجوده" ﻷحكام شرعية كتير..وينشغل عن عمل أبسط اﻷحكام الشرعية.. فتلاقي واحدة مش محجبة أصلا ولا مجوزة..وبتتناقش فقضية فقهية مثلا هل الراجل ينفع يجوز أكتر من واحدة ولا لا دينيا..طيب بعيدا عن أن ده نقاش فقهي عايز ناس بتاعة فقه..نفترض يع...

الفرح بالله

بسم الله، تخيل لو طلبت حاجة من حد..وراح الحد ده فضل يتأفف ويكشر طول ما هو بيعملها وبيعملها بتقصير فظيع واللي هو الجو ده..تخيل رد فعلك هيكون إيه؟ بشكل شخصي .."مش عايزة حاجة من وشك" هو ده بيبقى رد فعلي. من أجمل اﻷحاديث عن الصيام ..حديث قدسي ربنا ذكر فيه " الصومُ لي وأنا أَجزي به" ..متخيل العبادة كبيرة أزاي؟ لدرجة أنها تتقال أنها "لله"...دون عن عبادات أخرى..وأن حسابها عند ربنا بشكل مختلف عن باقي اﻷعمال..اللي هو حاجة كدة بتعلي من شأنك بشكل غير طبيعي.. فتخيل نفس العمل اللي ربنا قال عليه كدة ..الناس مضيعة يومها في : أنها تأفف منه..تألس عليه (مع أن تعظيم شعائر الله من الحاجات اﻷساسية مفروض يعني) ..أو تتعامل حتى معه بمجرد تملل..أو تظبط نومها فتنام النهارد كله كله وتفوت صلوات..أو حتى لو هتصحى كل صلاة وتنام..زي اللي مجبر يعدي وقت حبس عقوبة ولا حاجة والله هو العزيز يعني! من رحمته نأمل أنه لا يحبط صومنا اللي بالشكل ده.. بس بالمنطق فيه حاجة غلط..فيه حاجة مينفعش خالص.. مش أحنا اللي فرحانين وبنكرر الحديث اللي بيقول: " إنَّ اللَّهَ لا ينظرُ...

تقبل اﻷلم..

كنت خلال الشهر اللي فات..قريت مقالة أروى الطويل عن ابنها الله يرحمه أيوب..وأتفرجت على محاضرة أولات أحمال وقريت مقالة ﻹحلام مصطفى . ويحصل أن التلاتة يكونوا بيدوروا على نقطة واحدة..وهي فكرة عدم تقبل اﻷلم والاستسهال المبالغ فيه في حياتنا..اللي بيأدي لصعوبتها. لما ركزت مع الفكرة دي شوية في دماغي..لقيت أن إلى حد كبير الموضوع ده مظبوط...وأن الموضوع زايد عن الحد عندنا. أي قرار بيتاخد بيتطلب الحركة..والتعب...بل بيتطلب مخاطرة كبيرة جدا. المخاطرة دي..مش طبيعي نعتبرها كبيرة..ﻷنها طبيعية وصحية! واللي بيحصل أن الناس ممكن بتقرر بنفسها متقررش حاجات كتير..خوف أو استسهال أحيانا. بس يعني زي القول بيقول "الناس من خوف الذل في ذل ومن خوف الفقر في فقر"..فبنتعب بتتعب زيادة برده فنبدأ مثلا بأولات أحمال..الدورة كانت عن الحمل وكدة..وبدأت بسؤال لطيف جدا.. "هو الحمل حاجة أقرب للعافية ولا المرض؟" وببساطة ومن غير أي لخبطة..واضح جدا أن لو لا قدر الله واحدة غير قادرة على الحمل من اﻷساس..ده حرمان من نعمة كبيرة جدا..ربنا يعافينا وإياكم..وأن هو اللي حاجة مرضية.. وكملت المحاضرة بأن الحمل ..مرح...

عن الله..

يمكن ملخص حياتي حتى اﻵن هي رحلة جميلة في معرفة الله..جل جلاله.. ويمكن حاجات بسيطة اللي طلعت بها بس أصبحت تمثل لي الكثير جدا.. 1. الله "قدوس"! ..وتقريبا دي من أكتر صفات من الصفات الحسنى معرفتها غيرت لي كتير في فهمي لفكرة اﻷولوهية.. تفرق في إيه الصفة دي؟ يعني إيه أصلا؟ هي من التقديس كدة..اللي هو زي ما ابن القيم اختصر: المُنَزَّه من كل شر ونقص وعيب ، كما قال أهل التفسير هو الطاهر من كلِّ عيب ، المُنَزَّه عمَّا لا يليق به أيوة فرقت الكلمتين دول في إيه طيب؟ ..ببساطة زي ما كنت فهمتها قبل كدة..أن ربنا سبحانه وتعالى..مقدس..أي منزه..عما لا يليق به..اللي هو يشمل: أفكارنا الغلط عنه!..يشمل تفكيرنا المحدود اللي بيناقض كماله..يشمل تخيلنا أننا ملميين باﻷمر.. اللي هو كان مثال الكتاب اللي فهمت منه الصفة دي..  أن أحنا نعرف الرحمة اﻹنسانية..ولا ندرك أساسا الرحمة الغير محدودة..فبالتالي لما بتقول ربنا رحيم..افتكر أنه قدوس كمان..ﻷن ربنا مش رحيم بالشكل اللي جيه في بالك..ربنا مقدس عن أنه يبقى رحيم بالشكل المحدود اللي تقدر تتخيله أصلا.. 2. في دعاء نبوي حلو جدا جدا..بيقول ف...